16 January, 2011

اكتشاف الجلطة

الجلطة
يقول أحد أطباء القلب، لو أن كل من استلم هذه الرسالة قام بإعادة إرسالها إلى 10 أشخاص فقط، يمكنك أن تنقذ روحاً واحدة على الأقل - بإذن الله من جلطة دماغية؟

خلال حفل شواء، تعثرت 'فتاة' و سقطت، فطمأنت الجميع أنها بخير، حيث عرضوا الاتصال بالإسعاف، و قالت أنها تعثرت بحجر بسبب حذائها الجديد . فأعانوها على الوقوف، و قدموا لها طبق طعام آخر،وفيما كانت ترتعش، قررت ' الفتاة ' الاستمتاع فيما تبقى من المساء اتصل زوج ' الفتاة ' في وقت لاحق ذلك المساء ليخبر الجميع أن زوجته في المستشفى ... و في السادسة من ذلك المساء....... توفيت ' لقد ! أصيبت بجلطة في الدماغ في ذلك الحفل، و لو علموا أعراض الجلطة، لربما كانت ' الفتاة ' حية اليوم .

إن قراءة هذه الرسالة تستغرق دقيقة فقط....أرجوك أكمل التعرف على الجلطة :

يقول طبيب أعصاب، أنه إذا تمكن من الوصول إلى مصاب بالجلطة خلال 3 ساعات فقط، يمكنه عكس مفعول الجلطة.... كليّةً !!! يقول أن الأمر يتطلب فقط التعرف على أعراض الجلطة، وتشخيصها والوصول إلى مريض الجلطة خلال 3 ساعات فقط، و هو أمر ليس بصعب
أقرأ التالي و تعلم أحياناً تكون أعراض الجلطة سهل التعرف عليها و لسوء الحظ، فإن قلة الوعي قد يسبب كارثة. مريض الجلطة قد يعاني ضرراً بالدماغ، في الوقت الذي لا يفطن فيه من حوله إلى إصابته بالجلطة
و الآن يقول الأطباء أن عابر سبيل يمكنه التعرف على أعراض الجلطة بسؤال المريض 3 أسئلة :

1 - اطلب من المصاب الإبتسام

2 - ا طلب منه أن يرفع كلتا ذراعيه

3 -اطلب منه أن يقول جملة بسيطة ، مثال: 'الحمد لله رب العالمين '

إذا كان أو كانت تجد صعوبة في أي من هذه المهام، فاطلب الإسعاف فوراً، و صف الأعراض لهم ،،،،،،،،،،،،
بعد ما اكتشف الباحثون أن مجموعة من المتطوعين غير الطبيين قادرون على اكتشاف الضعف بالتحكم في تعابير الوجه ( السؤال الأول) ، أو الضعف بالذراعين ( السؤال الثاني) أو مشاكل النطق (السؤال الثالث) ، بدأوا يحثون العامة على تعلم هذه الأسئلة الثلاث ، لقد قاموا بعرض استنتاجاتهم في الاجتماع السنوي لرابطة الجلطة الأمريكية في فبراير الماضي. إن الانتشار الواسع لهذا الفحص البسيط سيؤدي إلى التشخيص المناسب و العلاج للجلطة، و يمنع الإضرار بالدماغ

15 January, 2011

كلما تقدم العمر

الاوقات المتوقعة لبدء الشيخوخة
في الاعضاء المختلفة من اجسامنا



جميعنا نتقبل فكرة حتمية الشيخوخة مع تقدم العمر , و قد كشف الاطباء ان الاعضاء المختلفة من
اجسامنا تبدء بالشيخوخة باوقات مختلفة من العمر, فمثلاً اول الاعضاء التي تعطي الانذارات ببدء
. الشيخوخة هي الدماغ و الرئتين , كما سنبين لاحقاً
وقد وجد مجموعة باحثين من الاطباء الفرنسيين بأن نطف الرجال تبدأ بالانحدار في عمر الخامسة
. و الثلاثين , لذا فان اكثر من ثلث النساء الحوامل من رجال باعمار 45 سنة تنتهي بالاسقاط
وهنا وبمساعدة مجموعة بحوث قام بها الاطباء المختصين سنبين الاعمار التي تبدأ بها الاعضاء
المختلفة من اجسامنا من خسارة المعركة مع الزمن و تقدم العمر, و طبعاً ستكون هذه التقديرات
كمعدل عام و تختلف من شخص الى اخر و من مجتمع و بيئة الى مجتمع و بيئة اخرى


الدماغ - يبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 20
كلما تقدم بنا العمر , يبدأ عدد الخلايا العصبية في الدماغ بالانخفاض, ففي المراحل الاولى من العمر
يكون عددها حوالي 100 مليار خلية و عندما نصل الى عمر العشرينات يبدأ هذا العدد بالانخفاض حتى
يصل الى 40 مليار خلية فقط.!,فقد يصل معدل فقدان الخلايا الى 10,000 خلية في اليوم الواحد مما
. يؤثر على الذاكرة و تنسيق وظائف المخ بشكل رئيسي


الامعاء - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 55
الامعاء الطبيعية و التي تتمتع بوضع صحي جيد , هي التي يكون فيها التوازن بين البكتريا الضارة و
البكتريا المفيدة بالشكل الذي يضمن أداء عملها ووظائفها بشكل سليم, و لكن مستويات البكتريا المفيدة
يبدأ بالانخفاض بشكل ملحوظ بعد عمر الـ 55 , و خاصة في الامعاء الغليظة, كما يقول توم ماكدونالد
استاذ علم المناعة في (بارتس ) و كلية الطب في لندن, و نتيجة لذلك نبدأ بالمعاناة من سوء الهضم و
زيادة مخاطر الاصابة بأمراض الامعاء . ويزداد احتمال اصابتنا بالامساك كلما تقدم بنا العمر بسبب
. بطىء تدفق العصارات الهضمية من المعدة و الكبد و البنكرياس و الامعاء الدقيقة



ثدي النساء - يبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 35
عند بلوغ النساء منتصف الثلاثينات من العمر تبدأ الاثداء بفقد الانسجة و الدهون, مما يؤدي الى
انخفاض الحجم و الامتلاء, و يبدء التهدل بشكل واضح في الاربعينيات من العمر, و تبدء التجاعيد
بالظهور بشكل واضح في الهالة المحيطة بالحلمة


المثانة - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 65
فقدان السيطرة على المثانة على الاغلب يبدأ عند بلوغ الـ 65عاماً , و تكون النساء اكثر عرضة للمشاكل
المثانة بعد انقطاع الطمث و انخفاض مستويات هرمون الاستروجين مما يجعل انسجة الانابيب التي يجري
فيها البول ارق و اضعف , و خفض سعة المثانة , فالمثانة عند البالغين و في فترة الشباب تبلغ سعتها
حوالي ضعف سعتها في الشيخوخة, ففي عمر الـ 30 تكون سعتها حوالي 500 سم3 , في حين تصل في
عمر الـ 70 الى حوالي 250 سم 3


الرئتين - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 20
سعة الرئتين تبدأ بالانخفاض ابتداءً من بلوغ عمر الـ 20 سنة , و في سن الـ 40 يعاني بعض الاشخاص
بالفعل من ضيق في التنفس, و قد يعود هذا جزئياً الى ان عضلات القفص الصدري التي تسيطر على
عملية التنفس تصاب بنوع من الضعف او التصلب

الصوت - يبدأ بالتغير في عمر الـ 65
اصواتنا تصبح اكثر هدوءاً و أجش مع تقدم العمر. و الانسجة الناعمة في الحنجرة تضعف مما يؤثر
على الاوتار الصوتية و يؤدي الى انخفاض مستوى و نوعية الصوت



العيون - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 40
العوينات الطبية هي القاعدة لاغلب الذين تبلغ اعمارهم الـ 40, حيث يغلب الاصابة ببعد النظر مما
يؤثر على مقدرتنا على رؤية الاشياء عن قرب



القلب - يبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 40
تقل كفاءة القلب بضخ الدم الى كافة اجزاء الجسم مع التقدم في العمر, و السبب في ذلك ان الاوعية
الدموية تصبح اقل مرونةً, و الشرايين من الممكن ان تتصلب او تنسد بسبب الترسبات الدهنيةالتي
تتكون في الشرايين التاجية التي تغذي القلب, و كل هذا بسبب تناولنا الكثير من الدهون المشبعة
و بالتالي يشح الدم الواصل الى القلب و قد يؤدي الى الاصابة بالذبحة الصدرية المؤلمة
الرجال فوق سن الـ 45 و النساء فوق سن الـ55 اكثر عرضة لخطر النوبات القلبية


الكبد - يبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 70
الكبد هو الجهاز الوحيد في اجسامنا و الذي يبدو انه قادر على تحدى عملية الشيخوخة


الكليتين - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 50
في الكليتين, عدد وحدات التصفية ( التي تسمى - النيفرون ) و التي تعمل على ازالة النفايات من الدم
يبدأ بالتناقص في منتصف العمر و بالتالي تقل كفاءتها



البروستاتا - تبدأ الشيخوخة في عمر الـ 50
البروستاتا غالباً تتضخم مع تقدم العمر, مما يؤدي الى مشاكل منها ازدياد الحاجة الى تفريغ الادرار
و يقول البروفيسور روجر كيربي رئيس مركز البروستات في لندن , ان هذا يعرف ب ( التضخم
الحميد للبروستاتا ) يصيب نصف الرجال الذين اعمارهم اكثر من 50 عاماً و نادراً ما يصيب اولئك
الذين تقل اعمارهم عن الـ 40, و الذين قد يحدث لهم بسبب امتصاص البروستاتا لديهم الهرمون
الذكري(تستوستيرون) و الذي يزيد من نمو الخلايا في البروستاتا
الحجم الطبيعي للبروستاتا هو بحجم حبة الجوز و قد يزداد حجمها الى حجم ( اليوسفي ).إ



العظام - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 35
طوال حياتنا العظام القديمة دائمة الحراك و الخلايا التي تسمى (اوستيوكلاستس ) اي الخلايا الاكلة يحل محلها خلايا
البانية للعظام و التي تسمى (الاوستيوبلاستيس)و هذه العملية تسمى بنداور العظام , و يوضح روبرت موتس استاذ
امراض الروماتيزم في جامعة انيتري في ليفربول : نمو العظام لدى الاطفال سريع جداً - فتجديد جمجمة طفل بالكامل
يستغرق حوالي سنتين, و في البالغين قد يستغرق 10 سنوات . حتى منتصف العشرينات من عمرنا فأن كثافة العظام
. تستمر بالازدياد, ولكن في عمر 35 سنة يبدأ التناقص في نمو العظام كجزء من عملية الشيخوخة الطبيعية



الاسنان - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 40
مع تقدمنا في العمر , يقل افرازنا للعاب, الذي من ضمن ما يقوم به فانه يزيل البكتريا, لذا فالاسنان تصبح عرضة
للتسوس واللثة للانحسار بسبب الالتهابات التي تصاب بها نتيجة لذلك, لذا فالمعتاد ان يصاب من هم بعمراكثر من 40
سنة بانحسار اللثة عن الاسنان




العضلات - تبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 30
العضلات في عملية تجدد مستمر فينتهي عمر الخلايا و تتولد بدلا عنها خلايا جديدة و هذه العملية تكون متوازنة و لصالح
النمو في عمر الشباب البالغين, و عند بلوغنا لعمر الثلاثين يبدأ التوازن بالتغير لتقل نسبة البناء نسبة الى الهدم
و يوضح البروفيسور روبرت موتس : عندما يصل البالغين الى عمر 40 سنة يبدأون بالفقدان ما بين 0,5 الى 2 بالمائة
من خلايا عضلاتهم سنوياً, و لكن التمارين الرياضية الاعتيادية المنتظمة من الممكن ان تجنبكم ذلك



السمع - يبدأ بالانخفاض في منتصف الـ 50 من العمر
اكثر من نصف الاشخاص يضعف لديهم او قد يفقدون السمع بعد الـ 60 من العمر بسبب تقدم العمر, حسب
المعهد الملكي الوطني للصم
Royal National Institute
for the Deaf


البشرة - يبدأ الجلد بالشيخوخة في منتصف العشرينات من العمر بشكل طبيعي



التذوق و الشم - يبدأ التغير فيهما في عمر الـ 60
نبدأ حياتنا بحوالي 10,000 متحسسة ذوق منتشرة على اللسان, و هذا العدد يبدأ بالتناقص على مدى العمر
ليصل الى النصف بعمر الـ 60 سنة , على اية حال فحاستي التذوق و الشم عند بلوغ العمر الـ 60 تبدأ تدريجياً
بالانخفاض جزئياً كنتيجة طبيعية للتقدم بالعمر

الخصوبة - تبدأ بالانخفاض في عمر الـ 35
الخصوبة عند المرأة تبدأ بالانخفاض بعد الـ 35 عاماً, فعدد و نوع البويضات في المبايض يبدأ بالانخفاض, كما
ان بطانة الرحم تصبح اكثر رقة مما يخفض احتمال استقبال و الاحتفاظ بالبويضة المخصبة, و كذلك خلق بيئة
معادية او رافضة للحيوانات المنوية



الشعر - يبدأ بالشيخوخة في عمر الـ 30
لدى الذكور عادة يبدأ فقدان الشعر في الثلاثينيات من العمر, يتكون الشعر من داخل حقائب صغيرة تحت
جلد البشرة مباشرةً و التي تسمى بالبصيلات, وبشكل طبيعي تنمو شعرة من كل بصيلة و تبقى تقريباً
ثلاثة سنوات , و بعدها تسقط و تنمو شعرة جديدة بدلاً منها . و اغلب الناس يظهر عندهم الشيب بعمر
الـ 35 تقريباً. و عندما يكون الشخص في مرحلة الشباب فأن شعره يتلون من الصبغات التي تنتجها
الخلايا في البصيلات و التي تعرف باسم الخلايا الصباغية

12 January, 2011

علم تعويضات الأسنان


علم تعويضات الأسنان

تعويضات الأسنان prosthodontics هي ذلك القسم من طب الأسنان الذي يهتم بترميم الأسنان والمحافظة على وظائف الفم وراحة المريض ومنظره وصحته، وذلك بترميم الأسنان الطبيعية الموجودة في فمه، أو بالتعويض عن الأسنان المفقودة والنسج الفموية والوجهية المحيطة بتلك الأسنان أو بكلا الأمرين معاً. وتنقسم تعويضات الأسنان إلى ثلاثة أقسام: تعويضات الأسنان المتحركة removable prosthodontics  وتعويضات الأسنان الثابتة fixed prosthodontics  والتعويضات الوجهية والفكية maxillofacial prosthetics.
تعويضات الأسنان المتحركة
هي ذلك القسم من تعويضات الأسنان الذي يعنى بالتعويض عن الأسنان المفقودة والنسج التشريحية المجاورة لها عند المريض الأَدْرَد الكامل edentulous، أو المريض الأدرد الجزئي partially edentulous ببدائل اصطناعية قابلة للنزع من الفم.
ومن هذا التعريف يتبين أن تعويضات الأسنان المتحركة تنقسم إلى قسمين: تعويضات الأسنان الكاملة المتحركة، وتعويضات الأسنان الجزئية المتحركة.
تعويضات الأسنان الكاملة المتحركة، وهي تشمل ما يأتي:
أ ـ الجهاز السني الكامل المتحرك removable complete denture: وهو يعوض عن كل الأسنان الطبيعية المفقودة والنسج التشريحية المجاورة لها في الفكين العلوي والسفلي. إن الأهداف الأساسية لصناعة هذا الجهاز هي إعادة الوظيفة المضغية إلى المريض وتصحيح منظر الوجه والمحافظة على صحة المريض العامة وتمكينه من التكلم بوضوح، وأن يشعر بالراحة عند وجود الجهاز في فمه. ويتألف الجهاز الكامل من الأسنان المصنوعة إما من مادة الأكريل أو من مادة الخزف ومن قاعدة الجهاز التي تصنع من الأكريل المتبلمر بالحرارة.
ب ـ الجهاز السني الكامل المباشر immediate complete denture: هو الجهاز الذي يعوض عن كامل الأسنان المفقودة والنسج التشريحية المجاورة لها ويتم صنعه مسبقاً قبل قلع أسنان المريض. يتم وضع هذا الجهاز في فم المريض مباشرة بعد قلع الأسنان ويتمّ تبطينه بإحدى المبطنات الرخوة (يمكن لهذا الجهاز أن يكون جزئياً في حال بقاء بعض الأسنان في الفم)، ومن مزاياه:
ـ يعمل الجهاز السني المباشر جبيرة لإيقاف النزف الناتج من القلع والسيطرة عليه ويمنع دخول السوائل والأطعمة في أسناخ الأسنان المقلوعة.
ـ يستطيع مريض الجهاز السني المباشر أن يمارس وظائف المضغ والبلع والكلام والتنفس على نحو أسرع من مريض الجهاز السني الكامل حتى لو بقي هذا الأخير بحالة الدرد مدة قصيرة.
ـ عدم تردد المريض في قلع أسنانه السيئة عندما يعلم بأن الجهاز المباشر سوف يعوض مباشرة عن تلك الأسنان بعد قلعها.
ـ عدم انقطاع المريض عن مزاولة عمله.
ـ لا يحدث تغيرات في وضع اللسان والشفتين والخدين بعد قلع الأسنان إذ يقوم الجهاز السني المباشر بمهمة الدعم هذه مباشرة بعد وضعه في الفم.
ـ يندر من الناحية النفسية، أن لايستطيع مريض الجهاز السني المباشر تحمل الجهاز الصناعي الكامل فيما بعد.
ج ـ الجهاز الصنعي فوق السني overdenture: هو جهاز سني كامل متحرك (ويمكن أن يكون جزئياً) يغطي إضافة إلى الارتفاع السنخي المتبقي بعض الأسنان الطبيعية أو بعض الجذور المتبقية.
إن الهدف من صنع الجهاز فوق السني هو المحافظة على الارتفاع السنخي المتبقي بترك جذور الأسنان فيه ومن ثم زيادة دعم الجهاز فوق السني وتثبيته. إضافة إلى ذلك فإن المريض يستطيع التحكم في الجهاز الصنعي فوق السني الموجود في فمه على نحو أفضل إذ إن بقاء الأسنان يؤدي إلى المحافظة على الرباط السنخي السني ومن ثم المحافظة على النهايات الحسية الموجودة فيه.
2  ـ تعويضات الأسنان الجزئية المتحركة، وهي تشمل ما يلي:
أ ـ الجهاز الانتقالي transitional denture: وهو جهاز سني جزئي متحرك يضاف إليه بالتدريج أسنان صنعية كلما فقدت أسنان طبيعية من الفم. توضع الأسنان الصنعية على الجهاز السني الانتقالي بعد شفاء الجروح الناتجة من القلع. وبعد انتهاء قلع الأسنان وإضافة الأسنان الصنعية إلى الجهاز السني الانتقالي يدعى الجهاز عندئذ بالجهاز السني المؤقت. 
ب ـ الجهاز السني المؤقت interim denture: وهو جهاز سني جزئي مؤقت ومتحرك يستعمل مدة قصيرة من الزمن ريثما يصبح المريض جاهزاً ومهيئاً لتقبل المعالجة النهائية بالجهاز السني الجزئي المتحرك.
ج ـ الجهاز السني الجزئي المتحرك partial dentur removable: ويدعى أيضاً بالصفيحة السنية الجزئية المتحركة. وهو يعوض عن بعض الأسنان المفقودة والنسج المجاورة لها في القوس السنية ذات الدرد الجزئي.
وهناك نوعان من الأجهزة السنية الجزئية المتحركة:
النوع الأول وفيه يرتكز الجهاز السني الجزئي المتحرك كلياً على الأسنان المجاورة للمناطق الدرداء. والنوع الثاني يستمد دعمه من الأسنان المجاورة للمناطق الدرداء في الأمام ومن النسج الرخوة المغطية للارتفاعات السنخية المتبقية في الخلف. وهذا ما يدعى بالجهاز السني الجزئي المتحرك ذي النهايات الحرة.
يحافظ الجهاز السني الجزئي المتحرك على بقية الأسنان واللثة والعظم السنخي في القوس السنية ويسهم في تحسين المضغ والكلام والمنظر التجميلي.
أما أجزاء الجهاز السني الجزئي المتحرك فهي:
ـ المهماز rest: وهو امتداد قاسٍ من الجهاز الجزئي يمس أسناناً محدودة لتوزيع القوى الإطباقية. ومن أهم وظائفه منع حركة الجهاز الجزئي باتجاه النسج الرخوة والإبقاء على الأجزاء المثبتة من الضامات (المشابك) clasps في مكانها المحدد.
ـ سطوح الإرشاد وصفائح التوجيه  guiding surfaces and guiding plates : وهي على الترتيب السطوح العمودية الموازية للدعامات السنية والأجزاء المعدنية العمودية المقابلة لها والتي تمسها من الصفيحة المعدنية.
تقوم سطوح الإرشاد وصفائح التوجيه في تحديد خط إدخال الجهاز السني الجزئي المتحرك وإخراجه.
ـ الوصلات الكبرى major connector: وهي التي تربط أجزاء الجهاز الموجودة على جانب من القوس السنية بالأجزاء الأخرى الموجودة على الجانب الآخر للقوس نفسها.
ـ الوصلات الصغرى minor connector: وهي أجزاء قاسية من الجهاز الجزئي تربط المهاميز والمثبتات غير المباشرة وجذع الضامات وقاعدة الجهاز الأكريلية بالوصلات الكبرى.
ـ المثبتات retainers: وهي الأجزاء التي يعزى إليها ثبات الجهاز السني الجزئي المتحرك في الفم وهي على نوعين:
مثبتات تقع خارج التاج extracoronal retainers وهي الضامات.
ومثبتات تقع داخل التاج intracoronal retainers وهي التي تستعمل لتحسين منظر الجهاز السني الجزئي المتحرك.
ـ المثبتات غير المباشرة indirect retainers: وهي أجزاء قاسية من الجهاز السني الجزئي تمنع ابتعاد قاعدة الجهاز الأكريلية عن النسج المخاطية.
  ـ الأجزاء المثبتة للقاعدة الأكريلية denture base retentive elementes: وهي في الحقيقة وصلات صغرى تربط قاعدة الجهاز الاكريلية بالوصلة الكبرى للجهاز.
ـ الأسنان teeth: وهي إما أن تكون من الأكريل أو تكون من الخزف. وتفضل الأسنان الأكريلية على الخزفية لالتحامها الكيمياوي بالقاعدة الاكريلية للجهاز السني الجزئي المتحرك ولسهولة تعديل شكلها وإطباقها، في حين تعتمد الأسنان الخزفية في تثبيتها على وسائط ميكانيكية، كما أنها عرضة للانكسار والتشظي.
تعويضات الأسنان الثابتة
هي ذلك القسم من تعويضات الأسنان الذي يعنى بترميم الأسنان أو التعويض عن المفقود منها أو بكلا الأمرين ببدائل صنعية لايمكن نزعها من الفم.  ويشار إلى التعريفات الآتية:
ـ التاج crown: هو البديل الصنعي الذي يرمم نسج السن المفقودة بإحاطة معظم نسج السن المتبقية أو كلها بمادة مثل المعدن المصبوب أو الخزف أو المعدن والخزف. وأفضل المعادن المستخدمة هو الذهب. ويهدف التاج إلى أن يعيد إلى السن المرممة شكلها ووظيفتها وفي بعض الحالات إلى بناء المنظر التجميلي للسن وتحسينه.
ـ الجسر الثابت fixed bridge أو الجهاز السني الجزئي الثابت fixed partial denture: وهو تعويض سني لا يمكن نزعه من الفم ومثبت بقوة على دعامة سنية أو أكثر وذلك للتعويض عن سن واحدة مفقودة أو أكثر.
ـ الدعامة abutment: وهي السن الطبيعية أو مجموعة الأسنان الطبيعية التي تدعم الجسر ويلتصق عليها.
ـ المثبتة retaine: وغالباً ما تكون تاجاً، وتعيد بناء الدعامة السنية المحضرة وتؤلف إحدى مكونات الجسر التي يلتصق بوساطتها على الدعامة السنية المحضرة. وهي ترتبط بالدمية pontic التي هي البديل عن السن المفقودة تجميلياً ووظيفياً.    

 1 ـ أنواع التيجان: للتيجان أربعة أنواع هي:
أ ـ التاج الكامل المصبوب the complete cast crown: وهو واحد من أكثر الترميمات السنية المستطبة للأسنان الخلفية. يمكن استخدامه من أجل ترميم سن واحدة أو مثبتة لجسر ثابت، وهو يتمتع بمتانة كبيرة ولا يمكن نزعه من على الأسنان بسهولة. يشمل تحضير السن لاستقبال التاج الكامل المصبوب كل جدران السن المحورية والسطح الإطباقي للتاج السريري للسن المراد تحضيرها. وهو يستطب:
ـ عند وجود تخرب كبير في تاج السن ناتج من النخر أو ضياع مادي رضي.
ـ الأسنان المعالجة لبياً لضعف مقاومتها.
ـ وجود حشوات كبيرة على الأسنان.
ـ الأسنان القصيرة لضمان التثبيت الكافي.
ـ تغيير شكل السطوح المحورية للأسنان لاستقبال جهاز سني جزئي متحرك.
ـ تصحيح الإطباق.
ومن مساوئ هذا النوع من التيجان: أنه لا يمكن إجراء الفحوصات اللبية من خلاله، وكذلك فقد يتأثر لب السن بسبب التحضير، والنسيج اللِّثوَي بسبب قرب حوافه من اللثة إضافة إلى أنه غير تجميلي.

ب ـ التاج الخزفي المعدني the metal ceramic crown: يتطلب تحضير السن لاستقبال التاج الخزفي المعدني إزالة جزء كبير من نسج السن وذلك ليتمكن الطبيب المعالج من تغطية المعدن ذي اللون القاتم بسماكة كافية من الخزف قادرة على إخفاء لون المعدن وتوفير النواحي التجميلية والمظهر المنسجم مع الأسنان المجاورة. وهو يستطب في الأسنان التي تحتاج إلى تغطية كاملة وعندما يكون هناك متطلبات تجميلية كما في الأسنان الأمامية العلوية. كما أن استطبابات التاج الخزفي المعدني تشابه استطبابات التاج الكامل المصبوب. ويمكن للتاج الخزفي المعدني أن يكون مرممة لجسر ثابت.
ج ـ التاج الخزفي الكامل the complete ceramic crown: وهو التاج الأكثر جمالاً في التعويضات السنية الثابتة على الإطلاق. ولغياب المعدن تحت الخزف فإنه لا يوجد عائق لمرور الضوء من خلال التاج الخزفي إلى السن المحضرة ومن ثم يكون التاج الخزفي الكامل أكثر انسجاماً مع الأسنان الطبيعية المجاورة من حيث اللون والشفوف.
يستطب هذا التاج عندما تكون هناك متطلبات تجميلية عالية، وعندما تكون الحشوات التجميلية من مادة الكمبوزيت غير قادرة على إخفاء العيوب الناتجة من النخر والتبقع والحشوات الأخرى الموجودة في السن، كما يستطب في الأسنان المعالجة لبياً (الشكل 1 و2).
لا يستطب هذا التاج عندما تكون المتانة هي المطلوبة بالدرجة الأولى ويستبدل بهذا التاج عندئذ التاج الخزفي المعدني. كما أنه لا يستطب عند وجود نخور كبيرة في السن وعندما تكون نسج السن متهدمة غير قادرة على إعطاء الدعم الكافي للتاج الخزفي الكامل. ولا يستطب كذلك في الأسنان ذات البعد الدهليزي اللساني القليل.
د ـ التاج الجزئي المصبوب the partial vneer crown: وهو تاج معدني يغطي كل سطوح السن عدا السطح الدهليزي. وهو يصلح لأن يكون تاجاً لسن واحدة أو مثبتة لجسر ثابت. ويمكن استعماله في الأسنان الأمامية كما هو الحال في ثلاثة أرباع التاج وسبعة أثمان التاج.
يستطب هذا النوع من التيجان في الأسنان الأمامية ذوات التاج السريري الطويل والخالية من النخور من الناحية الدهليزية التي ليست بحاجة إلى تعديل سطحها الدهليزي. وهو لا يستطب إذا كان معدل النخر عالياً عند المريض وفي الأسنان القليلة الثخانة والمتهدمة.
يمتاز هذا التاج بإمكانية إجراء الفحوص الحيوية اللبية من خلاله وانطباقه الجيد على الدعامة السنية لسهولة خروج الإسمنت اللاصق من منطقة الحواف.

 التعويضات الوجهية والفكية maxillofacial prosthetics  
هي ذلك القسم من تعويضات الأسنان الذي يعنى ببناء الفم والفكين والنسج الوجهية المحيطة أو ترميمها أو ببنائها وترميمها في آن واحد ببدائل صنعية قابلة أو غير قابلة للنزع من مكانها.
قد تكون المناطق المراد ترميمها مصابة بتشوهات وضياع مادي نتيجة حوادث رضية أو أسباب تشريحية مرضية (السرطان) أو بسبب تشوهات خلقية (انشقاق قبة الحنك).
وتستطب التعويضات الوجهية والفكية في حال:
ـ وجود تشوه وضياع مادي كبير لا يمكن ترميمه بالنسج الحية بالجراحة الترميمية والتجميلية.
ـ نقص التوعية الدموية في المنطقة المراد ترميمها وخاصة إذا كانت المنطقة معرضة للمعالجة الشعاعية.
ـ رغبة الجراح في استئصال الورم ومراقبة حوافه من النكس.
ـ تقدم عمر المريض وسوء حالته الصحية وعدم إمكانية إجراء التخدير العام من أجل الجراحة الترميمية والتجميلية إضافة إلى عدم رغبة المريض في الدخول إلى غرفة العمليات وتلقي المزيد من الجراحة.
الأجهزة الصنعية المتحركة التالية لاستئصالات أورام الفم والفكين، وهي تشمل ما يلي:
أ ـ السدادة obturator: تعرف السدادة على أنها تعويض صنعي يستعمل لإغلاق الفتحات المكتسبة أو الخلقية الولادية في قبة الحنك ليتمكن المريض من تناول طعامه وشرابه والتكلم على نحو طبيعي.
تعيد السدادة الشكل التشريحي لقبة الحنك وتفصل حفرة الفم عن حفرة الأنف كما أنها تحسن الناحية النفسية عند المريض. وهي على ثلاثة أنواع:
ـ السدادة الجراحية surgical obturator: وهي جهاز صنعي يوضع داخل الفم بعد الانتهاء من العمل الجراحي مباشرة ضمن غرفة العمليات بهدف إغلاق الفتحة المحدثة في قبة الحنك وتبقى في فم المريض مدة أسبوع إلى أسبوعين.
ـ السدادة المؤقتة interim obturator: وهي التي توضع في فم المريض بعد نزع السدادة الجراحية. وتبقى في فم المريض إبان مرحلة شفاء النسج داخل الفم وفي أثناء تلقي المريض للمعالجة الشعاعية وتراوح هذه المدة بين 6-12 شهر. 
ـ السدادة النهائية definitive obturator: وهي التي توضع في فم المريض بعد انتهاء شفاء النسج داخل الفم .
ب ـ الجهاز المساعد على الكلام speech aid prosthesis: وهو جهاز صنعي يعوض عن النسج الرخوة المفقودة في قبة الحنك الرخوة.
يتمكن المريض من إصدار الأصوات من دون هروب الهواء من أنفه وبالتالي من دون حدوث خنة في صوته أثناء الكلام.
ج ـ الجهاز الرافع لشراع الحنك palatal lift prosthesis: يرفع هذا الجهاز نسج شراع الحنك الرخوة التي أصيبت بشلل نتيجة حادث رضي دماغي ويساعد المريض على تحسين كلامه.
د ـ الجهاز الخافض لقبة الحنك drop prosthesis palatal: ويستعمل هذا الجهاز في حالات استئصالات أورام اللسان الكبيرة. يصبح اللسان بعد العمل الجراحي عاجزاً عن الحركة إلى حد كبير وغير قادر على التماس مع قبة الحنك الصلبة. لذا تخفض قبة الحنك الصلبة بوساطة هذا الجهاز الصنعي وتسهل مهمة اللسان في الكلام كما تسهل عملية البلع عند المريض.
 2ـ التعويضات الوجهية: وهي التعويضات الصنعية التي تعوض عن بعض الأجزاء المفقودة من الوجه مثل الأنف والأذن، وتصنع هذه التعويضات أساساً من مادة السيليكون silicone grade medical القابلة للتلوين لتماثل لون جلد وجه المريض.
يتصف هذا السيليكون بثبات الأبعاد ضمن تغيرات درجات حرارة الجو الخارجي وتتقبله النسج إلا أنه لا يملك المرونة الكافية حتى يتغير شكله ويعمل بتنسيق مع النسج المتحركة للوجه. كما أن حوافه غير متينة قابلة للتمزق خاصة إذا كانت رقيقة.
يتم تثبيت التعويضات الوجهية في مكانها على الوجه إما بمواد إلصاق طبية خاصة أو باستعمال الزرعات السنية.

د . محمد برهان الخطيب