الذكاء الاصطناعيّ بين معارضيه ومؤيِّديه
الذكاء الاصطناعيّ بين معارضيه ومؤيِّديه قراءةٌ في حربٍ تَجري في الغرب، ونحن عنها بمعزل الذكاء الاصطناعيّ بين معارضيه ومؤيِّديه قراءةٌ في حربٍ تَجري في الغرب، ونحن عنها بمعزل في صباحٍ من أكتوبر 2024، رنّ هاتفٌ في لندن وآخر في كاليفورنيا. على الطرفَين، عالِمان من DeepMind: ديميس هاسابيس وجون جامبر. الرسالة من ستوكهولم: جائزة نوبل في الكيمياء. ليس لاكتشاف دواء، بل لأنّهما بنَيا برنامج ذكاءٍ اصطناعيّ — AlphaFold — كَسَر لُغزَ طيّ البروتينات في عُطلةِ نهايةِ أسبوع، بعد أن عَجَزَ العلمُ عنه نصف قرن. في صباحٍ آخرَ من إبريل 2025، وقف شابٌّ من تكساس أمام بيت سام ألتمان، رئيس OpenAI، يَحمل قارورة كيروسين ولائحةً بأسماء قادة شركات الذكاء الاصطناعي. أطلق على نفسه "الجهادي البتلري" نسبةً إلى حربٍ خياليّة على الآلات في رواية "الكثيب". صباحان. عالَمان. وذكاءٌ اصطناعيٌّ واحد. هذه المسافة بين الجائزة والقارورة، بين المُنقذ والمُدمِّر، هي ما يَدور حوله النقاش الكبير في الغرب اليوم. نقاشٌ نَستهلكه نحن في بلادنا عبر فلتر التسويق فقط: واجهةٌ لامعةٌ من الإنجازات، وحجابٌ على المعارك السب...





